رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-استني هجيبها من قفاها دلوقتي
خرجت رقية بحثًا عن غادة تلك المدللة المتهربة لتجدها جالسة في غرفة الضيوف الموجود بها الرجال، ملتصقة بعمتهم توحيد وتمزح معها فوقفت أمام الباب واضعة يدها في خصرها قائلة :
-غادة هانم لو سمحتي تيجي تقفي مع رحاب في المطبخ علشان تغسلي المواعين
برمت الأخرى شفتيها بقنوط :
-وهي مفيش ولا واحدة يعني غيري ما فيه خمسة ستة واقفين في المطبخ
-والخمسة ستة دول من الصبح شغالين وانتي جيتي قبل الضهر بساعة حضرتك
مسح إسماعيل وجهه بضيق من زوجته ليقول كاظمًا غضبه :
-وفيها ايه يا غادة ما تقومي، اقوم انا يعني أغسل المواعين
-وتقوم انت ليه ما بنات اخوالك واقفين في المطبخ يساعدوها
وهذه المرة نظر إليها اسماعيل هامسًا بصوت حاد تحذيري :
-وهما بنات اخوالي جايين يشتغلوا ولا ضيوف!؟ قومي يا غادة احسنلك
وقفت الأخرى متكدرة تلحقها نظرات اسماعيل ليقول حمزة وهو ينظر إليها بعدما رحلت غادة :
-حاسس إنها غيرانة منهم لسبب معين
وأتته الإجابة من رقية عاقدة ذراعيها أمام صدرها :
-علشان مرات عمي مشغولة معاهم حاسة إنهم واخدينها منها
ضحك محفوظ موافقًا إياها، متذكرًا ما حدث أمس :