رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان الجو صاخبًا بشدة ومزدحمًا، الجميع يتحدث والجميع يتحرك، بالكاد تستطيع أن تتحرك من بينهم وتستمع إلى أحد وكما كان البهو مزدحمًا كان المطبخ أكثر ازدحامًا بالإضافة إلى الحرارة التي كان يبثها الموقد وبخار الطعام
مسحت براءة العرق المتصبب منها وهي تعطي آخر الأطباق إلى لؤي حتى يضعهم على الطاولة في الخارج :
-يا لهوي أخيرًا خلصنا
اجابته شروق بسخرية وهي تبحث عن بعض الملاعق الزائدة :
-خلصنا ايه ده هيبقى فيه جبل مواعين ربنا يعين اللي هيغسلهم
– يشوفوا حد منهم يغسل بقى، هو هيبقى غسيل مواعين عزايم بحري وقبلي
هتفت بها براءة وهي تغسل يديها إستعدادًا لتناول الطعام لتقول عائشة وهي تدلف من الخارج قائلة :
-بقولكم ايه الدنيا زحمة قوي برا وانا مش هطلع بصراحة
-ومين قالك اني احنا طالعين إحنا هناكل هنا مش ببقى مرتاحة وانا معاهم
هتفت بها نور وهي تغرف الطعام لها ولهن فقالت شروق وهي تعطي لهن الملاعق التي وجدتها :
-تفتكري هيقولوا حاجة زي اننا متكبرين أو مقروفين نقعدوا معاهم
صمتت نور مليًا تفكر في الأمر لتمد رأسها إلى الخارج وقد لاحظت أنه بالكاد يوجد مكان فنادت على عمتها هاتفة :
-عمتي هاكل انا والبنات هنا ماشي