رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-وكمان اسباجتي شكرًا بجد
أعطى لها الآخر الكيس ثم قال :
-ليا نصيب فيه ماشي
حمحمت هاجر محرجة منه لتمئ برأسها بهدوء، نظرت إليه بتعجب وهي تراه ينظر إلى قطتها والأخرى تحدق به وكأنهما عدوان :
-هو فيه ايه بتبص للقطة بتاعتي كده ليه
-طب حيث كده قولي لقطتك متجيش تاني عندي بدال ما ارميها من فوق المرة الجاية
رفعت هاجر حاجبيها بإندهاش قائلة :
-هي بتروح عندك وانا اقول بتختفي فين؟؟
-آه بتجي عندي وتفضل تنونو لحد ما تفقعلي نافوخي، وتنحة بشكل، بفضل فاتح الباب علشان تمشي وهي أبدًا قطعت نفسي تلات مرات وانا بلف وراها في الشقة علشان تطلع وآخر مرة من تلات أيام اديتها فوق نافوخها ومجتش تاني
كانت الأخرى تستمع إليه بتعجب فما هذه اللهجة المريبة التي يتحدث بها فهو من شكله وعمله يجب أن يكون شخص راقي في حديثه لكن طريقته ووقاحته هذا لا تعود إلا لرجل تربى في حواري هذا إن كان تربى من الأساس
وما إن استمعت إلى آخر جملة بأنه ضرب قطتها حتى صاحت به غاضبة، مذهولة :
-هو انت اللي ضربت القطة خليتها تمشي وهي بتعرج؟! حرام عليك ليه كده
قطب الآخر جبينه هاتفًا بقنوط من صياحها هذا :
-ايه الانفعال ده كله، دي قطة؟!