رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-تمام ينفع تتصلي على حد من البنات مش هعرف أروح لوحدي
-انا اتصلت على ياسر علشان يجي علشان مع معايا بصراحة رقم حد من البنات وقالي أنه هيجيب واحدة من البنات ويجي
تحرك يوسف من سكونه هذا متقدمًا نحو المحلول الذي نفد لينزعه عنها وقد انتظرت منه براءة أي بادرة إعتذار لكن لم تتلقى منه سوى الصمت واكتفى بقول جملة اعتيادية وكأنها مريضة من مرضاه :
-ألف سلامة عليكي ويارب تقومي بالسلامة
خرج من الغرفة دون إضافة شئ آخر فقالت براءة بإنزعاج فور خروجه :
-ايه تقل الدم ده مكلفش نفسه وقال آسف حتى
تنهد إسماعيل مضيفًا :
-معلش هو مضايق بسبب اللي حصلك محمل نفسه الذنب، وهو لما يضايق بيفضل ساكت، حتى هو اللي قالي أدي تدريبك لحد تاني بعد ما اتخانقت معاه علشان تقل عليكي رغم إنك قولتيله إنك تعبانة ورفض تسيبي العملية وتطلعي
-احسن برضو كان مطلع عيني معاه
ابتسم إسماعيل ابتسامة هادئة وظل معها إلىٰ أن دق الباب ثم فُتح على مهل واطلت من خلفه عائشة تستكشف مَن بالداخل قلقًا من أن تكون أحدًا غير براءة وتصاب بحرج لكن عندما أبصرتها هى حتى دلفت بسرعة قائلة بمزاح :
-ايه براءة واحدة عشية وانتوا النهاردة؟! احنا اتحسدها علفكرة