رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تحدث إسماعيل وهو يسحب أحد المقاعد ويجلس أمام الفراش الذي تجلس عليه، هاتفًا بنبرة مهذبة :
-كده يا براءة تخضينا عليكي عامةً ألف سلامة وإن شاء الله مش هتكرر بس انتي خدي بالك من أكلك وعلاجك انا حللت دم ليكي وطلعت الانميا عندك عالية كتبتلك على محاليل حديد ومع ذلك برضو متهمليش أكلك، وابسطي يا ستي أجازة يومين
نظرت براءة بسرعة إلى يوسف فقال إسماعيل ما إن رأى نظراتها توجهت إلى الآخر :
-وصحيح نقلتك تحت تدريب دكتور تاني هو دكتور أمراض باطنة شاطر ومتأكد أنه مش هيضغط عليكي ولا يحملك فوق طاقتك لدرجة يغمى عليكي وسط العمليات
ختم حديثه رامقًا يوسف بإتهام وحِدة ولم يُجب عليه يوسف بل ظل صامتًا وقد أدرك بالفعل أنه كان يحمِّل براءة فوق طاقتها، وقد تحدث معه مجدي أكثر من مرة في الأمر ولكنه لم يكن يستمع، ظن أن الجميع يمتلك طاقة تحمل وشغف مثله وكم أراد أن يجعل براءة هكذا لكن يبدو أن لا أحد يتشابه
وقد تفاجأت براءة من أمر نقلها هذا إذ قالت :
-يعني انا مش هبقى تدريب في جراحة وادخل اوضة العمليات تاني؟
-ده على أساس اني الباطنة مش فيها عمليات وكمان انتي كلية مش معهد يعني رتبتك أعلى ضروري تتعلمي في العمليات