رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ده تمثيل يا حبيبي ثم المحاميين البريمو المشهورين بس هما اللي بيبقوا فوق أما انت كحيان لسه تحت

امسك حمزة برأسها ووضعها أسفل ذراعه طارقًا عليها بمزاح فهو يعشق الشجار معها ومشاغبتها رغم كونها الأكبر :

-مشهورين ايه ده انا أشهر منهم، ده انا متابعيني تسعة مليون جوا مصر وبرا مصر، انتي يعرفك ١٥ واحد حتى

صرخت الأخرى أسفل ذراعه صائحة :

-يا حيوان هتبوظ الطرحة بقالي ساعة ونص بلف فيها

ختمت حديثها ودفعته بقوة بعيدًا عنها فسقط حمزة على الاريكة وتوالت عليه الأخرى بالضربات بكل ما تطوله يديها بينما الآخر يقهقه بقوة وكريم يتابع ما يحدث يائس من أن يتوقفا ليقول جملة ابيه الشهيرة في مثل هذه المواقف :

-بابا معاه حق والله محدش فيكم اتربى

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تنهدت بهدوء وهى تنظر إلى المحلول المعلق في يدها تنتظر أن ينتهي حتى تعود إلى البيت وتخلد إلى النوم بعد هذا اليوم الطويل الذي انتهى بفقدانها للوعى في منتصف غرفة العمليات

دق الباب وقد اطل من خلفه إسماعيل ويوسف والذي ما إن رأته حتى عقدت حاجبيها وذمت شفتيها وكانت جملة “حسبي الله ونعم الوكيل” على طرف لسانها لكن لم تبح بها

ابتسم يوسف بحرج وعلم أن هذه النظرات الغاضبة موجهة إليه وفضل ألا يتحدث الآن خاصةً وأن إسماعيل قد تشاجر معه بعدما علم ما حدث لها، متهمًا إياه أنه أثقل عليها لدرجة أنها فقدت الوعي من التعب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية السيدة الأولى (هاشم وطيبة) الفصل السادس 6 بقلم سوما العربي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top