رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-بس يا جدعان صلو على النبي نفسي تقعدوا مع بعض مرة من غير خناق ولا تقوموا تمسكوا في بعض

تراجعت غادة الخلف وهي ترمق حمزة بحدة والآخر على وضعيته المستفزة بالنسبة إليها فقال كريم :

-اخاف أروح اعمل انا نسكافية ارجع الاقيكم ماسكين في شعر بعض

-لا عيب يا كريم انا أرقى من اني انزل بمستوايا الرفيع لأمثالها

نطق بها حمزة متفلسفًا عليهما بينما اجابته غادة لاوية شفتيها بتهكم :

-اهو بدأ في خطاباته وهنصدع دلوقتي

ووقف حمزة معترضًا على سخريتها هذه :

-ده اسمه أدب بس أقول ايه ما انتي صيدلية آخرك تبيعي البامبرز

كاد كريم ان يعترض على مشاجرتهم هذه لكن عندما سمع ما قاله حمزة افرغ فمه مصدومًا ثم قال :

-استني ده معاه حق، يعني انا بعد اربع سنين في صيدلية هقف في صيدلية وابيع بامبرز وزيت شعر؟!

وصاحت به غادة بغضب قائلة :

-انتي بتقول ايه انت كمان ده غيران مننا وحقودي علشان احنا دكاترة وهو حتة محامي طالع من أدبي

-بس علفكرة المحاميين بيكسبوا أكتر من دكاترة الصيدلية، انتي مشوفتيش في مسلسل نعمة الافوكادو كسبت عشرة مليون جنية في قضية

هتف بها كريم مؤيدًا حديث أخيه فقال حمزة وهو يدفع غادة في رأسها من الخلف :

-سمعتي يا دكتورة

ودفعت الأخرى يده بعيدًا صائحة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الثامن عشر 18 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top