رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت غادة ابتسامة متسعة وهى تفتح الباب وتُظهر نفسها لهم إذ كانت لا تزال ترتدي ملابس الخروج :

-ايه رأيكم شكلي حلو؟!

ابتسم حمزة لها يعجبه تغييرها هذا وهو بالطبع للأفضل ليقول :

-حلو بس، خدعونا وقالوا الحلىٰ حلىٰ العسلِ والحلىٰ ها هو أمامي

ضحكت غادة بشدة بينما صاح كريم مصفقًا بقوة :

-الله ايه كلام الشعراء ده بس وربنا جوزها نفسه ما يعرف يقوله

استكملت غادة من بعده قائلة :

-تتحسد أول مرة تقولي كلام حلو من يوم ما كنت لابسة الفستان الأبيض من عشر سنين

دفعها حمزة من أمامه حتى يدلف ثم قال وهو يجوب الشقة :

-معلش اهو جبر خاطر اومال إسماعيل فين

اجابته الأخرى وهى تغلق باب الشقة بعدما دلف كريم هو الآخر :

-في الشغل، خير بقى ايه سر الزيارة دي

اجابها حمزة وهو يجلس على الاريكة واضعًا قدمًا فوق الأخرى :

-بصراحة زهقان وجاي اتخانق معاكي فشوفي ايه يعصبك هنا لو اتكسر علشان أقوم اكسره وندب بعدها خناقة، بس قبلها انجري اعمليلي كوباية نسكافية من غير لبن

حدقت به غادة بذهول لم يدوم إذ وقفت أمامه مشيحة بيدها بغضب :

-ايه قومي انجري دي هو انا الخدامة ثم تكسر مين يا متخلف ده انا اكسر دماغك

وكالعادة وقف كريم بينهما حتى لا يسوء الأمر قائلًا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثار حواء الفصل الثالث 3 بقلم دينا جمال (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top