رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضحك كريم بشدة ثم وضع الخوذة على رأسه وانطلق بالدراجة، ولكنه كان سريع بشدة فصاح حمزة وهو يتمسك به حتى لا يسقط :
-يا جذمة بقولك اوعى تقلبنا هدي شوية حد قالك إني عايز اروح المستشفى
ولم يهدئ الآخر السرعة ولم يلقي له بالًا حتى إلىٰ أن توقف أمام البناية التي يقطن بها إسماعيل وهى قريبة من منزل عمهم محفوظ، هبط حمزة ساببًا أخيه بكل السبات النابية التي يعرفها فضحك كريم وهو يركن دراجته على جنب قائلًا :
-أخلاقك يا متر مش كده وانا اللي كنت فاكرك مؤدب وخلوق
تركه الآخر وصعد إلى شقة غادة وقد لحق بها كريم وفي أثناء هذا كانت غادة لا تزال تجرب في أحدث صيحات الحجاب الساتر واستقرت على وضعية اعجبتها حيث كان الحجاب ساترًا لها من الخلف والأمام وقد حرصت على عدم إظهار أي شعرة
ابتسمت وهى تدور حول نفسها متحمسة لرؤية رد فعل إسماعيل عليها سيسعد كثيرًا بالطبع
دق جرس الباب فعقدت حاجبيها بتعجب، لا يعقل أن يكون إسماعيل قد عاد فالساعة لا تزال العاشرة، خرجت إلى البهو ثم فتحت الباب لتجد أمامها كريم وحمزة اللذان تعجبا تغيرها الجزري هذا ليقول كريم ضاحكًا :
-لو مكنتش عارف إنك غادة كنت شكيت إننا خبطنا على شقة غلط، ايه التغيير ده يا غادة يا ترى مين اللي اقنعك به