رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لم يُفك الشجار إلا على أيدي أمن الكلية حينها فقط أدركت عائشة ما حدث، الفتاة رغم أنها تستحق إلىٰ أنها بهيئة مدمرة أمامها وعلى الأرجح ستحصل على فصل من الكلية بسبب ما حدث
هي ليست نادمة لكن ويلها من نور عندما تعلم…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جالسًا في أحد المقاهي القريبة من بنايته، يراجع آخر قصصه القصيرة التي ينشرها على صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لا يشعر أن لديه أي شغف ليكمل فعقله لا يزال مع ما حدث لشقيقته والذي يصر الجميع على إخفائه عنه حتى نور نفسها تقنعه أنه مجرد تنمر لكن عقله يقول ان الأمر ليس هكذا
تنهد مغلقًا حاسوبه بعدما فقد شغفه تمامًا ليظل يحدق في الفراغ أمامه منتظرًا كريم والذي أخبره أنه سيأتي بعد قليل، وبالفعل انتظر دقائق أخرى ثم وجد كريم يقف بدراجته النارية أمام المقهى، سحب حاسوبه ثم خرج لها وقبل أن يهبط كريم من فوق الدراجة كان الآخر يصعد خلفه قائلًا :
وتعجب الآخر ناظرًا له بعدما نزع خوذته إذ قال :
-اطلع فين مش قولت هنشرب حاجة هنا؟!
-لا تعالى نشربها عند غادة
نطق مندهشًا بينما أكد له الآخر قائلًا :
-آه مزاجي مقلوب عايز اروح انكد عليها واتخانق معاها علشان افك شوية اطلع بقى واوعى تقلبنا معرض الكتاب بعد عشرين يوم