رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ايه اللي انت عامله في الولد ده؟!

اتسعت أعين عاصم بذهول من رد فعله هذا يراه يتجه إلى سليم يفك وثاقه وهو يعتذر له فقال مصدومًا :

-ايه انت اللي بتعمله ده؟! بقولك اتحرش بواحدة واقسم بالله لولا إنها كانت عايزة تلم الموضوع كنت خليت أهلها عملوا محضر فيه

اجابه والده وهو يقف أمامه صائحًا :

-وانا مش هعدي الموضوع عادي بس بطريقة صح، اتكلم معاه مش تضربه وتربطه وتحبسه فوق اوضة زي الحيوانات

-والله انا شايف انه فعلًا زي الحيوانات شهوته اتغلبت على عقله ولو متاخدش بالقوة مش هيرجع وبدال ما يبقى دلوقتي تحرش هيبقى بعدين اغتصاب

ابعده والده من أمامه ساحبًا معه سليم ثم قال :

-انا هربيه انا بالعقل مش بالضرب هل سبق وضربتك انت ولا اخواتك البنات

زفر عاصم يقف على جنب، يحاول أن يهدئ نفسه قليلًا ثم قال :

-بس اللي عمله يا بابا مصيبة لا انا ولا اخواتي عملناها، والتحرش حاجة ميتسكتش عليها وانت حضرتك مش هتتعامل معاه بالعقل قد ما هتعدي الموضوع علشان هو دلوع العيلة

واجابه الآخر بعناد لما في رأسه :

-ده ابني واربيه على طريقتي يا عاصم روح انت ربي بنتك قبل ما تبقى مشتتة بين أبوها وأمها وشوف حل في الوضع ده

تركه ورحل بينما صفع عاصم الباب بعنف ثم هبط للأسفل حيث كانت تجلس عايدة مع ابنته تالين ومن المفترض أنها ستبيت معها هى، وعندما هبط وجدها تجلس بشرود ويبدو الحزن والانكسار على ملامحها ورغم هذا وقف أمامها هاتفًا بجدية :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أريدك لي الفصل الخامس 5 بقلم ريهام أبو المجد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top