رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ورغم أنه فهم ما يعنيه إلىٰ أنه تصنع الغباء، عاقدًا ذراعيه أمام صدره ثم قال :

-متستهبلش يا عاصم هات مفتاح الأوضة اللي حابس فيها أخوك

نطق بها والده بغضب فقال عاصم معتدلًا في وقفته وقد حاول كتم غضبه فهو في النهاية يقف أمام والده ووجب عليه احترامه :

-وانت قبل ما تقول هات المفتاح مش تسأل انا حبسته ليه؟

-أيًا يكن السبب ملكش الحق تعمل في اخوك كده انا لسه على وش الدنيا لما ابقى اموت ابقى ربيه على الطريقة اللي انت عايزها، ودلوقتي هات المفتاح يا عاصم

-ابنك اتحرش ببنت في تانية إعدادي

نطق بها عاصم بجدية شديدة وخيبة أمل في أخيه الصغير وقد تفاجأ والده حقًا لما قال، لم يتوقع أن فِعلًا كهذا قد يخرج من ابنه، حمحم منظفًا حلقه ثم قال وقد عاد ومد يده له :

-هات المفتاح يا عاصم

نطق بها وهو يخرج المفتاح من جيبه يعطيه له ولم يجبه الآخر بل اتجه إلى الغرفة التي يحبسه عاصم بها وقد كانت تعود لبعض الأدوات، لحق به عاصم وعندما فتح سعيد الغرفة وجد ابنه مقيد بها فوق مقعد وعلى فمه شريط لاصق ويبدو أنه تلقى الكثير من الصفعات وهذا واضح من احمرار خديه

نظر إلى عاصم بغضب لما فعله به فهو صغيره في النهاية بل والمدلل لديه كونه أصغر أبنائه :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top