رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر إلى والدته يراها تكمل صراخها الحاد وهى تمسك بمزهرية أخرى وتحطمها فوق الأرضية :

-اتأكد بس هى حامل ولا لأ وانا وديني لاقتلها واقتله زي اخواته

وخرج هذا الصوت من عادل الذي دلف إلى البهو رافعًا سترته على كتفه بينما يحدق في الجميع بأعين زرقاء باردة، لتأتيه الإجابة من كاظم وهو يرفع يديه عاليًا وكأنه يحييه :

-عادل تعالى شوف آخر الأخبار، مرات أبوك حامل

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

امسك بهاتفه بعد تفكير طويل ليقوم بنشر رسالة على جروب دفعة للصف الثاني في قسم علم النفس يقول بها

“بكرة امتحان مفاجئ شامل على كل اللي اخدناه والحضور إجباري لأن الامتحان عليه درجات”

أغلق هاتفه وهو يفكر ان كانت ستحضر أم لا، بالتأكيد سوف تحضر ولن تفوت اختبار عليه درجات قد تضيع منها

مسح على دقنه يفكر جديًا في هذه العلاقة المعقدة، يريد أن يأخذ خطوة نحوها لكنه يخاف الرفض منها، هى لا تزال في التاسعة عشر من عمرها بينما هو يكاد يكمل الخامسة والثلاثون من عمره أي يكاد يكون ضعف عمرها

ومشكلة أخرى تقف أمامه، إن تقبلت فارق السن هى لا تزال عزباء بينما هو مطلق ولديه طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات هل ستتقبل شروق كل هذا؟!

طرق باب غرفته فتوجه نحو الباب حتى يفتحه وقد كان أبيه يقف أمامه، تحولت ملامحه للجمود عندما مد الآخر كفه له مردفًا بكلمة واحدة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جنه في قاع الجحيم الفصل الثاني 2 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top