رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكل هذا في الخفاء فهى حقًا تخاف من جبروت والدتها وليست كعادل الذي يقف في وجه الجميع ويقول لا دون أدنى اكتراث بأحد

والآن زاد الأمر عن حده فحتى بعد أن تركتهم ورحلت نابذة كل شئ لا تتركها والدتها وشأنها، وقفت من فوق الاريكة صائحة بوالدتها بغضب :

-حرام عليكم سيبوها في حالها ما سابت الجمل بما حمل وصدقت ما خلصت منكم عايزين منها ايه تاني؟! وعلفكرة انا هقول لعادل علشان يحميها منكم ومش هسكت لو سقطيها المرة دي كمان ولو كنت زمان خايفة منك فدلوقتي مش هسيبك تأذيها وتأذي اللي في بطنها واللي هيبقى اخويا

وكانت إجابة الأخرى صفعة دوى صداها في أرجاء المكان جعلتها تسقط على الفراش كما كانت ولم تلبث لثواني حتى تستوعب ما حدث إلا ووجدتها تسحب خصلات شعرها بقوة هادرة في وجهها بغضب ارعبها حقًا فقد اعمت الغيرة والحقد قلب وعيون سعاد :

-اسمع اخويا دي منك تتقال لحد غير عيالي اتبرى منك، ثم صعبانة عليكي وانا مش صعبانة عليكي لما كنت أبات كل ليلة دمي محروق منها هي وابوكي الله يحرقه مكان ما راح، حارق دمي وهو عايش وهو ميت

دفعت رأسها بعنف مبتعدة عنها فقال كاظم لشقيقته وهو لا يزال على وضعيته على الاريكة ولم يتحرك إنشًا :

-طلعتي يا اختي اللي في قلبك اديكي اخدتي قلم محترم منها استفدتي ايه بقى؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - سلسلة حكايات أونو الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top