رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-وانتي متعصبة كده ليه سقطيها زي المرتين اللي فاتوا حتى مفيش بابا ومش هتخافي وهى ملهاش حد أصلًا
نطقت بها الابنة الثانية بلامبالاة فقال كاظم بسخرية :
-ومين قال ملهاش حد ده عادل ناوي يديها ورثها بعد الأربعين واستنوا يعرف إنها حامل هيبقى ورثها وورث اللي في بطنها واستنوا لما نعرف جنس البيبي كده هيبقى ليها أكتر من الربع في كل حاجة الشركة والمطاعم والعمارات
صرخت به سعاد وكأن تلبسها الجنون من خلف حديثه هذا :
-على جثتي بنت حاكم البواب تورث ولا اللي في بطنها يورث مع عيالي كفاية كانت قرفاني عشر سنين مهما كنت أعمل فيها لا بتطفش ولا بتموت، وحاتم الله يحرقه في جهنم كان متمسك بيها كأنها سحراله
تحدث كاظم بهمس إلى شقيقته التي كانت تجلس بجانبه قائلًا :
-امك اتجننت برأيي ناخدها مستشفى الأمراض العقلية وعلى الأقل المجانين ملهومش ورث والتُمن اللي كانت هتاخده يرجع لينا احنا
رمقته الأخرى بغضب وإزدراء لحديثه هذا فلطالما كان معروف كاظم بينهم باللامبالاة ومزاحه السوداوي الذي لا يطاق، حولت انظارها إلى والدتها بغضب وشفقة على الفتاة من أفكار والدتها الشيطانية
أجل في البداية كانت لا تطيق هاجر لأنها سرقة منهم والدهم لكن مع مرور الوقت بدأت تشفق عليها مما كان يحدث لها، تقسم أن هاجر كادت تموت أكثر من مرة بسبب أفعال والدتها لولا عادل وأبيها وحتى هى كانت تساعدها في الخفاء معهم، ترسل إليها الطعام، تعالج جروحها، تحاول أن تخفف عنها