رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وما كان من الآخر غير أنه هز رأسه وكأنها تراه :

-تمام يا سعاد هانم اللي تؤمري به

اغلقت في وجهه دون إضافة شئ آخر لتلقي بهاتفها على الاريكة الفاخرة في منزلها بغضب، تسير في البهو ذهابًا وايابًا وكأنها جمرة مشتعلة لتمسك بإحدى المزهريات وتحطمها على الأرضية السيراميكية فتناثرت قطعها المكسورة في كل مكان

وعلى صوتها أتى سكان البيت، أتى ثلاثة من أبنائها لتقول إحدى بناتها وهى تحدق في الشظايا المكسورة :

-فيه ايه يا ماما

وصرخت بها الأخرى بصوت رن صداه في أرجاء البهو :

-فيه ايــه؟! طبعًا ما انتوا مش فاضيين من خروجاتكم وسهراتكم وانا اللي بعدل المصايب اللي بتحصل

اجابها ابنها كاظم بهدوء شديد وهو يدفع الشظايا بعيدًا حتى يصل إلى الاريكة ويجلس عليها :

-مصيبة ايه قولي!؟

ختم حديثه جالسًا على الاريكة، ثم قام بفرد ذراعيه بطولها بينما يستمع إلى والدته والتي قالت بكل غضب :

-بنت البواب شكلها حامل

اندهش جميع الموجدين لتقول ابنتها بذهول :

-حامل؟! حامل من مين؟؟ اكيد مش من بابا

استدارت لها والدتها رامقة اياها بسخرية بينما لم تنخفض نبرتها الحادة :

-أكيد من ابوكي، هى ملهاش في الحرام وحاتم مات من شهر بس يعني حتى العدة بتاعتها لسه مخلصتش كنت قولت اتجوزت وحامل من جوزها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل الثامن 8 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top