رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-هو ليه دايمًا الناس اللي بيمدحوهم يا إما تخان زي البراميل يا إما نظرهم رايح

رفعت عائشة رأسها لها تقول بصوت ساخر :

-علشان أمثالك المتنمرين مستحيل يبقوا في مرتبة المتفوقين

رفعت الفتاة حاجبها المرسوم بشكل احترافي لتقترب منها محاولةً دفعها وهي تقول :

-على الأقل انا مش بتنادى في ضهري الدبة التخينة

امسكت عائشة بيدها في قوة شديدة تألمت لها الفتاة لتقول عائشة بصوت أكثر سخرية :

-بغض النظر عن كلامك السخيف بس ايدك يا ماما لأقطعها مش انا اللي تتنمروا عليها

دفعتها بقوة جعلتها تصطدم في الحائط أمام دفعتها ودفعة الصف الرابع، اقترب منهم المعيد محاولًا فهم ما يجري :

-فيه ايه يا بنات؟ فيه ايه يا عايشة!؟

أدارت عائشة ظهرها وقبل أن تتحدث سمعت فتاة أخرى تقول بصوت منخفض :

-ايوه تعالى يا دكتور انصفها وامدحها زي كل مرة، والله حاسة اني البنت دي بتعمل حاجة في الخباثة مش معقول كل المدح ده من فراغ

ألقت عائشة حقيبتها على أحد الطاولات واستدارت للصوت مشتعلة العينين لتقول بصوت غاضب مرتفع :

-لا الحاجة اللي بتتعمل في الخباثة دي يعملها امثالك انتي يا حقيرة

هجمت عليها عائشة ساحبة إياها من خصلات شعرها ولم تترك بها مكانًا إلا وقامت بضربه أو عضه وكما يقولون “مسحت بها أرضية المعمل” وكم حاول الفتيات حولها فك الشجار لكن بنية عائشة كانت قوية رغم أنها فتاة فلم يستطع أحد سحب الفتاة من بين يديها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الشك يلاحقني الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top