رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
والآن ها هى للمرة الثالثة تحمل ومن حاتم لكن ستتكتم جيدًا على الأمر هذه المرة حتى لا يعلم أحد ويخرج طفلها حي لها
استمعت إلى اسمها من الممرضة فأستقامت من فوق مقاعد الإنتظار وتحركت معها لتدلف إلى الطبيبة التي كانت تجلس خلف مكتبها ذو اللون البني، كانت امرأة في منتصف العمر تظهر بعض الخصيلات البيضاء في منبت شعرها
جلست هاجر أمام المكتب فابتسمت لها الأخرى ابتسامة هادئة :
-أهلًا مدام هاجر
هزت الأخرى رأسها مُرحبة بها ثم قالت بهدوء شديد :
-انا جاية اتابع مع حضرتك الحمل
-إن شاء الله خير اتفضلي معايا علشان اكشف عليكي
ووقفت معها هاجر متجهة إلى السرير الطبي الموضوع في إحدى زوايا الغرفة لتبدأ الطبيبة في الكشف عليها وهى تسألها بعض الأسئلة :
-هو ده أول حمل ليكي
-لأ التالت بس ربنا مأرادش اني الحمل يكمل وكنت بجهض
آماءت الأخرى بتفهم لتنزع القفازات ثم عادت خلف المكتب مضيفة سؤال آخر :
-آخر مرة الدورة الشهرية جاتلك أمتى؟؟
اجابتها هاجر وهى تعدل من ملابسها ثم جلست في المقعد الأمامي للمكتب قائلة :
-مش عارفة يمكن من أكتر من شهر
-تمام هطلب منك بعض التحاليل علشان نعرف الحمل بقاله قد ايه، وطبعًا مش عايزة اقول لازم راحة وتاكلي أكل صحي وتاكلي برضو فاكهة وخضار كتير، وبما اننا في الشتاء مش اي دواء تاخديه حتى لو جالك نزلة برد، ترجعيلي الأول علشان متضريش البيبي تمام