رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حتى أنه في مرة ضرب سعاد بشدة بعد أن قامت بحرقها بالنار وحبسها داخل إحدى الغرف دون طعام ولولا عادل اخرجها وبناتها أيضًا اللواتي اشفقن عليها بل وشعرن بالخوف من ابيهن عندما يعود من السفر ويعلم لكانت ماتت في تلك الغرفة، بل تقسم أنها في دقائقها الأخيرة شعرت بالموت يحوم حولها

لقد ضربها لدرجة انه كسر لها ذراعها والأخرى لم تتعظ بل زاد الكره في قلبها ناحيتها ولم تتوقف عن مضايقاتها

جلست على الفراش بجانبه وأخرجت الاختبار رفعته أمام عيناه هاتفة بتوجس :

-حاتم انا…. حـ حامل

حدق الآخر في الاختبار بعدم تصديق لما يراه هل هى بالفعل حامل منه؟! لم يصدق أن شيئًا كهذا قد يحدث ولم يكن ينتوي حتى، أما هاجر شعرت بالخوف من رد فعله وكانت تراقبه بتوجس لتشعر بالراحة قليلًا عندما رأت الابتسامة ترتسم على وجهه مصحوبة بقوله :

-حامل بجد؟! انا…. مش مصدق

-هو انت فرحان؟!

نطقت بها بتعجب فقال الآخر متعجبًا سؤالها هذا :

-ايوه فرحان وهزعل ليه!؟

-توقعت كده علشان انت عندك خمس أولاد

قلب حاتم عينيه وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة :

-انا يأست من العيال دول أصلًا يمكن مفيش حد عدل فيهم غير عادل والباقي ضاعوا خلاص، يمكن اللي جاي ده يكون أحسن منهم علشان انتي هتبقى أمه وهتربيه كويس وانا متأكد من ده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top