رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ازدرقت لعابها بتوتر وهى تتقدم للأمام فأستدار حاتم عندما شعر بخطواتها مبتسمًا لها كم يرتاح لهذه الصغيرة تنسيها كثيرًا همومه يكفيه النظر إلى وجهها حتى ينسى الدنيا وما فيها :

-تعالي يا هاجر

وقفت الأخرى أمامه تنظر إلى منامته الموجودة في يده :

-هو…. هو انت هتبات هنا؟؟

هز رأسه بأجل وهو يمسك بذقنها بلطف ثم قال :

-ايوه ولا عندك مانع

ونفت الأخرى برأسها فقال حاتم وهو يترك ذقنها ويحدق في عينيها البنية :

-تعرفي؟ برتاح في اوضتك ومعاكي أكتر علشان انتي هادية ومطيعة مش زي الغرابة اللي انا متجوزها

اخفضت هاجر رأسها تكتم ضحكتها على ما قال لترفع رأسها عندما وجدته يجلس على الفراش ويهم بالخلود للنوم لتمسك بالاختبار بكفها داخل جيبها وهى تفكر في بإخباره، حاتم لا يكرهها وهى لا تكرهه أيضًا

أنه رجل حنون معها ولا يُحزنها أبدًا أجل اتمم زواجه منها رغم عدم رغبتها بالأمر وقد تضايقت بشدة لهذا لكن ضيقها لن يقدم شيئًا لذا استسلمت للأمر وتقبلت كونها زوجته وتقبلته هو أيضًا

فقط ما كان ينغص عليها حياتها هى سعاد ومشاكلها فقد أقسمت بعد زواجها من حاتم أنها ستذيقها الويل وقد صدقت، كان يدافع عنها حاتم ويهدد سعاد بعدم الاقتراب منها أو أذيتها ولكنه كان كثير السفر والأخرى كانت تستغل هذا بل ولم تكن تهتم لتهديداته فهى امرأة ذات جبروت ولا تخاف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلاوة ليلة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء سعيد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top