رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-ماشي يا ياسر افتكرها علشان لما تقولي ظبطي الجو من الست الحسن هقولك عندك امك
رن هاتفها فالتقطته من جانبها لتجد أن المتصل شروق، فتحت الخط ووضعت الهاتف على أذنها تستمع إلى الأخرى تقول بصوت متعب :
-ايه يا براءة انتي فين؟ اتصرفي وتعالي بدري النهاردة علشان تطبخي وتغسلي الغسيل اللي متغسلش من عشية دي
ابتسمت الأخرى بسخرية وكادت أن تخبرها أنها ستأتي بالفعل مبكرًا لكن لن تستطيع أن تحرك شيئًا في الشقة بسبب آلام قدميها الناتجة عن نقص الحديد، وكانت شروق أسرع منها إذ قالت معترضة وهى تعلم ردود شقيقتها الكسولة :
-وقبل ما تقولي هاجي مهدودة وهنام هقولك انا تعبانة وعندي دور برد تقيل والبنت نور متلقحة على السرير قدامي جسمها مولع ومعلقين ليها محلول فيلا انجزي وتعالي سلام
اغلقت في وجهها دون الاكتراث لإجابتها فنظرت براءة إلى الهاتف بغضب قائلة :
-ده على أساس اني انا اللي سليمة؟!
نطقت بها عائشة وهى تضع ملابس براءة على الفراش فأجابتها الأخرى بعد تفكير لثواني :
-احنا محتاجين عمتك اسماء تيجي تبيت عندنا ولا اقولك…
قطعت حديثها بإتجاه نظرها إلى ياسر ثم استكملت بابتسامة متسعة :
-ياسر طبعًا ابوك وابويا وعمي علي قالولك تخلي بالك مننا علشان انت الراجل اللي حيلتنا في الغربة فبص بقى نور تعبانة وشروق تعبانة وانا تعبانة والبنت الغلبانة دي بتسهر تذاكر، تعرف بقى تطبخ وتغسل ومتخافش دي غسالة اتوماتيك بتغسل وتنشف يعني مش هتعصر حتى