رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-وشغلك انت طالع ازاي دلوقتي أصلًا
-ملكيش دعوة بشغلي انا هاجي استنيني قدام الكلية
أشار إلى وجهها المجروح ثم أضاف بنبرة حانية آثارت ذهول براءة لتحوله السريع هذا :
-وحطي مرهم لده اوعي تنسى علشان تخف بسرعة
نطقت بها براءة منادية عليه فنظر إليها ياسر بانتباه بينما الأخرى استكملت بابتسامة مصطنعة :
-مرارتي يا بابا خف ماشي، ثم انا هنا التعبانة وحتى ما عبرتني بنظرة
قلب الآخر عينيه بضجر مجيبًا عليها :
-ما اديني جاي على ملا وشي علشانك ثم ايه حكايتكم واحدة عشية والتانية النهاردة انا جاي اشتغل ولا ألف عليكم في المستشفيات
واتسعت أعين براءة مذهولة لتشير إلى عائشة صائحة :
-يعني عندنا احنا لأ وعند دي عادي؟ طب احنا تعبانين والمرض بإيد الخالق طب واللي عملت مشكلة في الكلية وهى لسه مكملتش تلات شهور حتى، ده عادي؟!
أدارت عائشة رأسها لها محدقة بها في ضيق بينما قال ياسر ببرود مستفزًا إياها وهو يضع كفيه داخل جيوبه :
-وانتي مالك تعمل اللي هي عايزاه على قلبي زي العسل، هى تكسر وتخرب وانا أصلح من وراها اطلعي منها انتي بقى
ظنت عائشة انه قال هذا ليغيظها فقط لا غير بينما الأخرى كانت تعلم انه يقصد كل كلمة قالها لذا تحدثت غاضبة بعدما وقفت عائشة حتى تفتح الباب للطارق :