رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-مين عمل في وشك كده

وضعت الأخرى يدها على خدها تتحسسه ببطء ثم قالت :

-اتخانقت مع واحدة وخربشتني في وشي

رفعت براءة حاجبها بشك قائلة إذ أن عائشة من النوع الذي لا يترك حقه أبدًا ولو انطبقت السماء على الأرض :

-وانتي عملتي ايه بعدها؟؟

-لا انا عملت قبلها مسحت بيها بلاط المعمل

هز إسماعيل رأسه مذهولًا إذ قال :

-ايه الافتراء ده؟! عامةً حطيلها مرهم علشان متسبش أثر في وشك

نظر إلى براءة ثم أضاف تزامنًا مع استقامته من فوق المقعد :

-انا هطلب من واحدة من الممرضات تجيبلك هدومك علشان تغيري زِي التمريض ده وتمشي وألف سلامة عليكي يا براءة

هزت براءة رأسها مبتسمة بمجاملة وبعدما خرج بعدة دقائق طرق الباب فسمحت عائشة للطارق بالدخول وقد كان الطارق ياسر والذي قبل أن تأتي عينيه على براءة المسطحة على الفراش أتت على عائشة ذات الوجه المخدوش، فقال عاقدًا حاجبيه وقد اقترب منها هى محدقًا في وجهها بقلق وغضب في آنٍ واحد من أن يكون هناك من مد يده عليها :

-مين عمل في وشك كده يا عائشة؟؟

ورفعت براءة حاجبيها بإندهاش مغلف بالحنق فهى المريضة هنا وليس عائشة والآخر عينيه لا تزاح من عليها ولكنها اكتفت بهمسة خافتة إذ قالت :

-اهو بدأ محن ولد عبد الجواد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب مختلف الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top