رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-هو فيه ايه النهاردة؟!

أجابه أحد الزملاء هاتفًا بنبرة ذات معنى :

-سها سكرتيرة الأستاذ رمضان اتكتب كتابها إمبارح وبتوزع بيبسي وكولا

هز حمزة رأسه متفهمًا :

-طب كويس عقبالك

امسك بحقيبته الجلدية يخرج بعض الأوراق التي تخص قضية كان يعمل عليها بينما قال زميله ذاك بفضول :

-مش مضايق يعني؟؟

عقد الآخر حاجبيه وفهم ماذا يقصد من خلف هذه الجملة فقال بصوت جاد :

-وهضايق ليه سها بني آدمة كويسة تستحق كل خير مش معنى أننا كنا مختلفين لما كنا مخطوبين إني هنتقدها وهنسى إننا زملاء

ما ان أنهى حديثه حتى دلفت فتاة ببشرة حنطية ورغم هذا تمتلك ملامح جميلة وأعين بندقية جذابة، توالت عليها المباركات من الجميع ما إن دلفت لتوزع عليهم علب المشروبات الغازية كنوع من أنواع مشاركة الفرحة وهي تبتسم وتجامل الجميع

وقفت أمام حمزة فقال الآخر مبتسمًا بمجاملة :

-مبارك يا آنسة سها ربنا يتمم بخير

ابتسمت له سها نفس الابتسامة المجاملة تعيد طرف حجابها الذي سقط للوراء في شكل هي تحبه رغم أن هذا لا يعتبر حجابها :

-الله يبارك فيك يا حمزة علفكرة انت مُرشح تبقى السكرتير مكاني لما اتجوز أصل انا مش هرجع اشتغل تاني

ذوى حمزة ما بين حاجبيه معترضًا الأمر :

-لا اعفوني انا من شغل السكرتير ده خلوني ما بين القضايا والورق أحسن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل السادس عشر 16 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top