رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رد عليها حتى يعلم ماذا تريد فلربما هناك شئ مهم هذه المرة فلما تزعجه بمكالمتها منذ أن تطلقا :

-نعم يا عايدة خير

-عايزة أأقابلك ضروري

-مش فاضي فيه امتحان واقف عليه سلام

أغلق في وجهها دون إهتمام ينظر أمامه بملامح مقلوبة ليصدح هاتفه برسالة وصلته منها تقول

“مش هدخل في جو صعبنيات محتاجة أأقابلك علشان بنتك عايزة تشوفك يا عاصم ولا علشان اطلقنا هتنساها”

رد عليها برسالة مختصرة فحقًا لا يريد أن يجعلها تعكر مزاجه أكثر من هذا يكفي الخمس سنوات الذين ضاعوا من حياته معها في تفكك أسري ومشاكل يومية ولولا ابنته صاحبة الثلاث سنوات لكان نفاها تمامًا من حياته

“ابعتيها عند أمي يا عايدة وانا ساعتين وهارجع ”

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلف إلى مكتب المحاماة الذي يعمل به بخطى هادئة يعدل كل حينٍ من خصلات شعره السوداء وهو يلقي تحية الصباح على زملائه، هو ليس لديه مكتب محاماة خاص ولم يفضل الأمر كثيرًا فهو مقتنع أن المحامي يحتاج لاسم وشهرة حتى يصبح محامي متميز ومتألق لذا فضّل العمل في مكتب كمحامي تحت التدريب

يتلقى القضايا كما زملائه المتواجدين هنا معه ويعملون عليها، أحيانًا يذهبون للمرافعة وأحيانًا أخرى لا

جلس على مكتبه في إحدى الغرف التي يشاركها مع اثنين آخرين ليلاحظ أن الجميع في المكتب في جميع الغرف يتحدثون عن أمر ما لذا سأل بشكل مباشر قائلًا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الثالث عشر 13 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top