رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رحل وترك عاصم الذي جلس على المكتب هاتفًا بصوت ساخر :
-راجل كله كلاكيع أعوذ بالله استحملتوه إزاي ده
ضحك جميع الموجدين في المدرج بينما هو لم يلقي بالًا لأحد سواها يراها لم تنتبه حتى لما قال بل صاببة كلها تركيزها في ورقة الإختبار أمامها فقال في مكبر الصوت :
-يا عم القطر يا اللي بتحل براحة لتغلطي هديكي وقت زيادة بدال اللي ضاع ده إكرامية من عندي
نكزت إحدى زميلات شروق في ذراعها حتى تنتبه أن الكلام عليها فنظرت الأخرى حولها ولم تستمع لما قيل لكنها قالت متسائلة :
-حد معاه قلم؟ انا قلمي قرب يشطب
ضحك الجميع عليها حتى عاصم كذلك لكن ما ان رأي أنها خجلت بشدة حتى ضرب المكتب بكفه مدعيًا الجدية :
-بس يا شباب بس عادي يعني بتحصل انا مرة دخلت الإمتحان ومش معايا قلم أساسًا
عاد وضحك الجميع ليقول عاصم مخرجًا قلمه الخاص :
-تعالي انا معايا قلم ومش أي قلم ده البركة كلها هتقفلي الإمتحان من وراه
تحدث أحد الطلاب من الخلف قائلًا :
-طب ما تجيبوا انا يا دكتور ده انا محلتش حاجة
-ما امثالك اللي بيقعدوا وراه مش بيحلوا حاجة ايه الجديد يعني، تعالي يا آنسة شروق دي فرصة مش بياخدها كتير
وقفت شروق واتجهت له حتى تأخذ القلم مضطرة للأسف فلتوها فقط لاحظت ان قلمها على وشك النفاذ وها موقف محرج آخر تمر به في هذا اليوم الذي على الأرجح لن يمر مرور الكرام