رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-دكتور صالح صباح الخير

نظر إليه صالح من خلف نظارته ثم إلى التي تقف خلفه باكية الوجه فقال بجمود :

-صباح النور يا دكتور عاصم

نظر عاصم إلى شروق من خلف كتفه ثم قال :

-دخلها معلش الإمتحان ده مهم وعليه درجات كتير

-والله هي متأخرة واتكتبت غياب من عملها هي مش عملي انا

تحدث الآخر بنبرة جادة وهو ينظر إليه مباشرةً :

-هي جات بدري بس الأمن وقفها على الباب علشان نسيت الكارنية علشان كده اتاخرت لحد ما دخلوها، تحب اجيبلك حد من الأمن لو مش مصدق

مسح الآخر على ذقنه الطويل ثم قال بنبرة تحذيرية :

-لو كانت محاضرتي فعلًا مكنتش دخلتها بس انا واقف ملاحظ مكان دكتور مدحت علشان عنده ظروف، خدي ورقة وادخلي

ابتسمت شروق من بين وجهها المطلخ بالدموع لتدخل سريعًا وهي ترتدي نظارتها ثم سحبت ورقة أختبار وجلست في أحد الأماكن تبدأ بسرعة فقد مضى ثلث الوقت

نظر عاصم إلى المعيد الآخر ثم قال مقترحًا فلا يثق به إن ذهب قد يقوم بإستعنادها أثناء الأختبار :

-دكتور صالح لو عندك حاجة مهمة تقدر تتفضل انت وانا هكمل ملاحظة عليهم انا عندي محاضرة بعد الإمتحان ده وفاضل ساعة تقريبًا

ودون أن يقول الآخر كلمة سحب ما يخصه من على المكتب قائلًا :

-ريحتني انا أصلًا عندي محاضرة بعد نص ساعة هاروح أفطر فيها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top