رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
توقفت على باب المدرج وأنفاسها سريعة وغير منتظمة تبصر أسوء معيد في الكلية ولا يوجد أحد لا يكرهه وهو على الأرجح من سيقف ملاحظ عليهم، ألم يكن معيد آخر هو من سيقف عليهم فماذا يفعل هذا هنا؟
طرقت الباب بخفوت ودلفت إلى الداخل وقبل أن تصل إلى أول المدرج حتى استمعت إلى صوته الغليظ وهو يقول :
-عندك يلا لفي وارجعي تاني
نظرت إليه شروق بإستعطاف فممنوع منعًا باتًا أن يدخل أحد خلف هذا المعيد سواءً كانت محاضرة أو إختبار فلا يهتم لأحد مهما كانت مكانته :
-يا دكتور انا اتأخرت علشان أمن الكلـ
قاطعها الآخر هاتفًا بصرامة احرجتها وسط زملائها الذين طالعوها حقًا بشفقة :
-مش عايز أعذار مش عارفة اني عندك امتحان هيبدأ الساعة تسعة متأخرة تلت ساعة ليه يلا اتفضلي مفيش دخول
ضغطت شروق على ملابسها بإحراج وخجل فهي الآن في موقف لا تتمناه لألد أعدائها :
-دكتور الإمتحان عليه درجات كتير مينفعش محضرش
-اسمك ايه انتي؟؟
-شروق حسين صفوان
نظر الآخر إلى كشف الطلاب ليقول بعدم إهتمام إليها :
-اتكتبتي غياب يلا يا آنسة اتفضلي على برا، تاني مرة تحترمي المواعيد
علمت أن لا حياة لمن تنادي معه لذا عادت ادراجها تجر خيبات الأمل لتجلس على الدرج تمنع دموعها من الإنهمار، نظرت إلى يديها تحسب في عقلها عدد الدرجات التي ستنقصها في هذا الاختبار الذي ضاع عليها وإذ بها تنفجر باكية من هذا الظلم