رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

السفاح لم يُعلم حتى الآن إن كان رجلًا أو امرأة وإن تحدثنا عن ذلك الفيديو الذي نشره وظهر صوت رجولي به كما أن الشاب عندما كان يتوسل كان يتوسل بصيغة محادثة ذكر

كل هذا لا ينفي أنه قد يكون أنثى متخفية خلف لثام لذا ظنه رجلًا، أرسل الصورة إلى مساعده ثم ظل يحدق في صورتها التي ألتقطها لها أثناء خروجها من البناية

ربما تظهر هاجر أنها خرقاء ساذجة تخاف من ظلها لكن كم من سفاحين ومجرمين ظهروا من الخارج أنهم ألطف المخلوقات بينما هم ينافسون إبليس في الخبث والدموية، وهو هنا ليعلم من البرئ من المجرم…

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الثامن 8 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top