رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-والله يا باشا ظاهر قدامي اني اسمها هاجر وسكنت في الشقة من ١٥ يوم بالظبط ومش ظاهر اي حاجة تاني عنها حتى اسمها محدش يعرفه علشان هي متعاملتش مع أي حد من وقت ما سكنت

-طب اسمها كامل ايه أنزل السجل المدني وهاتلي معلومات عنها اتصرف يا ابني

-ما هو يا باشا البنت دي قولتلك ساكنة من غير إيجار يعني مفيش عقد بالتالي مفيش اسم اعرف اوصلها بيه

رفع الآخر حاجبيه متعجبًا كم الغموض الذي يحيط بتلك الفتاة رغم أنها تبدو أبسط من كل هذا التعقيد، مسح وجهه ينفي بالطبع شكه من أن تكون هي السفاح فأي سفاح هذا يفقد الوعي في دقائق خوفًا من سكين لم يفرق حتى ان كانت ملطخة بالدماء أم بعصير البنجر :

-لو بعتلك صورة البنت دي تعرف تجيبلي معلومات عنها

-آه طبعًا اينعم هياخد وقت بس هعرف

-تمام هقفل انا وهبعتلك صورتها

أغلق الهاتف ثم وقف متجهًا إلى الحائط الذي يعلق عليه صور سكان البناية فالجميع في دائرة الشك بدون استثناء حتى هاجر هذه فبالتفكير في الأمر، معلوماته تقول أن السفاح دلف هذه البناية منذ خمسة عشر يومًا وهي سكنت هنا منذ خمسة عشر يومًا

السفاح لم يظهر أنه قتل أحدًا منذ أسبوعين وهذه الفتاة وفقًا لمراقبته لها كما يراقب الجميع هنا لم يظهر عليها شيئًا غير أنها تخرج صباحًا وتعود في الثانية ظهرًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top