رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقد ظل على هذا الحال لوقت لا بأس به إلىٰ أن سمع صوت الشرفة يغلق بعنف وبالطبع لم تكن شرفته، مد رأسه للخارج وقد أبصر على السور طبق بها طعام وعندما اقترب تبين له أنه الطعام الذي طلبه من هاجر

أرتسمت على وجهه ابتسامة متعجبة هل طهت ما طلبه بالفعل؟!

أمسك بالطبق والتقط قطعة يتذوقها فهمهم بتلذذ شديد قائلًا :

-هبلة وعيوطة بس أكلها حلو

نظر إلى باب شرفتها مضيقًا عينيه بتفكير يتذكر ما وصله عنها من معلومات فلم يكن هناك الكثير غير أنها تعيش وحيدة في هذه الشقة منذ أسبوعين تقريبًا ولا يوجد أي معلومة أخرى وهذا أمر مريب قليلًا

أمسك هاتفه متصلًا على مساعده وهو يأكل من الطبق بجوع وتلذذ فهو يعيش تقريبًا على الأكلات الجاهزة ومعدته تنسى معنى الطعام المعد في المنزل :

-ايوه يا ابني هاجر حاكم اللي ساكنة في شقة سبعة في الدور الرابع ليه مش موجود عنها ولا معلومة

-ثواني يا باشا دقيقة

بحث الآخر في الأوراق التي بعثها لرئيسه منذ قليل ليجد ملف هاجر هذه الشبه فارغ تقريبًا فقال :

-مفيش ولا معلومة عنها يا باشا ولا حتى إذا كانت وارثة الشقة دي ولا مأجراها ولا أي حاجة

اعتدل الآخر في جلسته هاتفًا بتركيز :

-يعني ايه مفيش ولا معلومة عنها هي من الجن ولا ايه؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قيد حب الفصل الثالث 3 بقلم شيما سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top