رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لا تأذيني ولا أأذيك بيني وبينك حد الله

-هو انتي شايفة قدامك تعبان ولا عفريت؟ ايه بيني وبينك حد الله دي!؟

حمحم وهو يعتدل في وقفته مكملًا :

-المهم الكبدة اللي

لم يكمل حديثه إلا وجدها تختطف هاتفها من على الطاولة الصغيرة الموضوعة في الشرفة ثم ركضت للداخل، زفر بضجر وهو ينظر حوله ليقول بصوت شبه مرتفع حتى تسمعه :

-لوزة لو بلغتي البوليس هقتلك واحطك في البانيو واحط عليكي بِطاس علشان جلدك وعضمك يدوبوا

توقفت يد هاجر قبل أن تضغط على زر الرنين فهى بالفعل كانت ستتصل على الشرطة، نظرت إلى الشرفة مزدرقة لعابها بتوتر لتقترب منها ماددة رأسها إلى الخارج قليلًا تحدق به بخوف من ثم قالت :

-انت عايز ايه بالظبط؟؟

-عايز كبدة تعرفي تعملي كبدة

هزت رأسها بتردد فضرب الآخر كفيه بقوة افزعتها ثم قال :

-حلو عندك كبدة بقى ولا اجيبلك

-عندي بس مش هعمل كبدة مغاوري

كانت نبرتها مهزوزة خائفة جعلته يود الضحك بملئ صوته لكنه كتمها بداخله ثم قال :

-هسامح المرة دي وآكل كبدة عادية بس لو مطلعش أكلك حلو يا لوزة

استمع إلى رنين الهاتف آتي من الداخل في شقته فنظر إليه لبرهة ثم عاد بنظره إلى هاجر فوجدها تبخرت من أمامه، ضحك بخفوت ثم دلف يرى الرسائل التي وصلت على هاتفه وبها معلومات عن سكان هذه المنطقة فظل يقرأ بها بإهتمام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم اسماء السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top