رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتشفت بعض القهوة وهي تلقي بنظرة عابرة ناحية الشرفة التي بجانبها عندما تذكرت أن ذلك القاتل من الحلم كان جارها، أطلقت صرخة فزعة وقد سقط الكوب من بين يديها تبصره خرج من خيالها وتجسد أمامها في الشرفة مستندًا عليها بذراعيه، محدقًا بها ببسمة غامضة

لكن ما إن صرخت عقد حاجبيه وهو ينظر حوله :

-بس يا ولية اكتمي هتفضحينا

وضعت هاجر كفيها على فمها بسرعة تحدق به بأعين مصدومة فقال الآخر مبتسمًا ابتسامة ساخرة :

-مكنتش اعرف اني قلبك خفيف كده يا لوزة، أقولك إمبارح اعمليلي كبدة مغاوري فيغمى عليكي

زادت الصدمة في عينيها وجحظت بشكل مضحك له لتنزع كفيها من على فمها قائلة :

-هو انت مكنتش كابوس وعدى

ذم الآخر شفتيه بإمتعاض مصطنع وهو يحاول ألا يضحك عليها خاصةً على ملامحها المصدومة هذه :

-لأ كده ازعل، بقى انا في نظرك كابوس لأ انا مش هقبل من اني أكون أقل من حلم جميل ومن اللي مش بيتكرروا غير مرة في العمر، ثم كابوس ايه؟ هو انتي مش بتعرفي تفرقي ما بين الحلم والحقيقة؟!

تنفست الأخرى بصوت مرتفع ولا تزال الصدمة بادية على ملامحها :

-انت… انت قتلت…. واحد في… في بيتك؟ انت قتال قتلة!؟

آماء لها الآخر مبتسمًا بإتساع رغم أن هذا ليس حقيقي لكن تعجبه هذه اللعبة الظريفة، زادت ابتسامته عاضضًا على شفتيه حتى لا يضحك يراها عادت للخلف مرتعبة حتى اصطدم ظهرها في باب الشرفة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top