رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تراجعت للخلف قليلًا لكن وللعجب توقفت السيارة أمامها ثم هبط زجاج السيارة وأطل من خلفها المعيد عاصم في أبهى اناقته، نزع عنه النظارة الشمسية يحدق بها بعينين خضراوتين يملأهما التعجب :
-بتعملي ايه هنا المفروض عليكي إمتحان بدأ من ربع ساعة
أشارت شروق ناحية الحرس هاتفة بتهكم :
-الكارنية مش معايا فمرضيوش يدخلوني رغم اني انا طالبة هنا لكن ازاي، اللي زيي يبقى عايزين إثبات واللي زيك باشا ابو عربيات MBW يدخل عادي حتى لو العربية فيها مخدرات
ضحك عاصم بشدة ليخرج من سيارته الفارهة مستندًا على الباب وهو لا يزال يضحك :
-مخدرات ايه هتلبسيني مصيبة
نظر إلى الحرس ثم قال متنحنحًا :
-مش عايزين تدخولها ليه دي طالبة في علم نفس وانا بدرس ليها
نظر إليه الحرس متنهدًا ثم قال :
-يعني على ضمانتك يا دكتور عاصم
-آه طبعًا على ضمانتي بقولك طالبة عندي دخلوها حالًا
ابتسمت له شروق ممتنة فحقًا هذا المعيد يوفر عليها الكثير في الجامعة :
-شكرًا قوي يا دكتور انت ابن حلال والله
هرولت سريعًا إلى الداخل حتى تلحق بالإختبار تلحقها نظرات عاصم والتي اخفاها أسفل نظارته السوداء سريعًا، أما شروق كانت تركض على الدرج بسرعة لعلها تصل فقد مر بالفعل ربع ساعة على الإختبار وما إن وصلت هناك حتى احتل الرعب اوصالها