رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-فيه ايه؟؟ هو ايه اللي حصل!؟
نظرت إليها عائشة صائحة :
-بقوله وطي تلفزيونه اللي طرمنا بيه ده لا عارفين نذاكر ولا عارفين ننام
سحبتها نور من عضدها للداخل عاضضة على شفتيها بتحذير حتى تصمت :
-طب ادخلي ووطي صوتك ده عيب
نظرت إلى كريم ثم أكملت بهدوء ورزانة :
-معلش لو توطي صوت التلفزيون شوية علشان هي عايزة تذاكري
هز كريم رأسه مندهشًا من فرق التعامل بين نور وعائشة رغم كونهما شقيقتين :
-فيها ايه لو كانت اتكلمت بهدوء زيك كده؟!
تحدثت عائشة وهي تمد رأسها من الداخل قائلة :
-وانت اللي زيك يعرف الهدوء مشغل ماتشات ليل نهار متقولش حتى فيه ناس حواليا وبلاش إزعاج ولا علشان انت ابن صاحب العمارة، معندكش كلية معندكش نوم معندكش إحسا
دفعتها نور بسرعة قبل أن تكمل صائحة بذهول :
-اسكتي يخربيتك اسكتي
نظرت إلى كريم المصدوم متأسفة له إذ قالت :
-معلش مفيش والله انا آسفة حقك عليا هي عصبية مش بتفكر في اللي بتقوله
تحدثت عائشة بغضب وهي تحاول الدخول إلى الشرفة لكن ذراعي نور تحول بينها :
-انتي بتتأسفي ليه ده هو اللي المفروض يتأسف ويقول معملش كده تاني ووالله لو سمعت صوت صرصار ليل جاي من عنده حتى لأقدم فيه محضر عدم إزعاج