رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-رايحة أمسح الأرض عايزة ايه؟؟
-طب ما تسيبي الشرشوبة وتنزلي تشتريلي حاجة حلوة وتيجي
تحدثت نور بصوت ساخر طغى عليه الغضب فألا يكفي أنها تنظف منذ الصباح بمفردها والأخرى تجلس على الفراش أمام كتبها فكم هو أمر مستفز أن تعمل بمفردك في المنزل وشقيقتك لا، ومَن منا لم يعاني من هذا الأمر :
-واتعب نفسي ليه وأنزل، ما أرميكي من فوق أسرع
-لا ما انا كده مش هنزل قطعة واحدة
-وانا لو دخلت مش هخلي فيكي قطع أصلًا فلمي نفسك على الضهرية علشان انا بشتغل من تمانية الصبح وانتي قاعدة عاملة نفسك بتذاكري
اعتدلت عائشة سريعًا في جلستها تمسك بكتبها قائلة :
-لا علفكرة بذاكرك كفاية ظلم
نظرت إلى كتابها تحاول أن تستعيد شغفها قليلًا فلا وقت للعب، هي في كلية لن ينفع معها اللعب أبدًا ولن تقبل بدرجات هينة، عقدت حاجبيها عندما استمعت إلى أصوات مرتفعة وبالطبع تعلم مصدرها ووالله لن تصمت عليه هذه المرة
هي تريد شخصًا تتشاجر معه حتى يذهب عنها الضجر وهو أفضل من يستحق هذا
سحبت حجاب وغطت به شعرها ثم خرجت من الشرفة تنظر إلى الشرفة المقابلة التي تعود لذلك الوطواط الذي لا يكف عن مضايقتها بصوت تلفازه المرتفع
هي لم تفتح فمها طوال الفترة الماضية مراعاةً لأنه ابن صاحب البناية وستكون وقاحة منها أن والده يسكنها هي وبنات عمها بينما هي تتواقح على ابنه