رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-انا برضو بفضّل الكتب الواقعية وسمعي الست الوالدة اللي جنبك دي فهميها إننا فعلًا بنقرأ الكتب هروبًا من الواقع علشان بنلاقي فيها شغف وحماس مش حكاية إدمان ولا حاجة
أمسك حمزة بكوب النسكافية وشرب منه القليل منَحِيًا نور عن أفكاره فكما قال حتى ولو انبهر بها لن يستعجل، أمسك بأوراق القضية مكملًا عمله عليها فيشعر كثيرًا بالمتعة وكأنه يكتب أو يقرأ فتذكره أحداث القضايا بكتب التحقيقات والجريمة وحينها يجد طرف الخيط بخياله الواسع…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نفخت بتعب وهي تعيد بعض الخصلات المتمردة من شعرها خلف أذنها ليس وكأن شعرها شديد النعومة لكن خصلات شعرها من الأمام قصيرة تصل إلى ما بعد غرتها حالها كحال جميع الفتيات اللواتي يعانين من هذا الأمر
وضعت يدها أسفل وجنتها تكمل دراسة المحاضرات وقد شعرت بملل وفتور شديد وأنها تود فعل شئ آخر غير الدراسة
تمددت على الفراش تطالع السقف بضجر وهي تأرجح قدميها في الهواء على الجهة الأخرى من الفراش لتنادي بصوت مرتفع على شقيقتها التي تقوم بتنظيف المنزل اليوم فالدور عليها بما إنها عطلة اليوم من عملها :
-نــــور بتعملي ايه