رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-بتقرأي قصص قصيرة بتحبي النوع ده يعني

نظر حمزة إلى شقيقته متعجبًا هو ود لو يسألها هذا السؤال لكن لم يفعل، إذًا فلما تفعل رحمة هذا، إنتبه إلى نور التي اجابت إجابة جعلت عينيه تلتمع والابتسامة ارتسمت على وجهه :

-مش بميل ليها قوي بصراحة بس بتابع شخص بينزل قصص قصيرة حلوة اسمه كاتب الظل بحب طريقة الكتابة بتاعته وكل قصة ليها عظة كأن الكاتب عاش كل قصة كتبها بيتكلم بواقعية شديدة بس…. بيبقى رخم في بعض الأحيان بسبب الواقعية دي مش كل نهاية كل قصة سعيدة حتى كتبه اللي بينزلها مفيش نقطة وردية كله سواد السواد

كان حمزة يستمع إليها بتمعن شديد وكل كلمة تنطق بها يزداد لمعان عينيه وكأن هذه أول مرة يستمع لأحدهم يمدح كتاباته، لكن ما ان استمع إلى نهاية حديثها حتى قال :

-ما هو ده الواقع مش انتي قولتي كتاباته واقعية جدًا

اعتدلت في جلستها هاتفة بقنوط :

-ماشي بس هو احنا هربانين من الواقع للكتب فنلاقيه مستنينا بمراره جوا

ضحك حمزة بشدة مصيبًا إياه بحرج وقد ازداد حرجها عندما نادي عثمان على ابنه قائلًا :

-ايه يا حمزة بتضحك على ايه عندك؟ ايه اللي مقعدك هناك أساسًا

ألتزمت نور الصمت بعد هذا الإحراج فقال حمزة تزامنًا مع وقوفه :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل السادس 6 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top