رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-بيموت الناس!؟ يبقى مقرأتيش لأسامة المسلم
-قرأتله هو كمان وندمانة بصراحة مفيش كتاب يعدي مقتلش فيه حد يا لهوي على كمية الشخصيات اللي ماتت في سلسلة بساتين عربستان…. عربستان عربستان
-آه والله كتير، كرهني فيه البنى آدم ده رغم اني قرأت كتبه كلها، فيها حاجة تشد
نكزته والدته من خلف ظهر رحمة فنظر إليها الآخر متعجبًا بينما هي همست بنبرة ذات مغزى :
-ايه يا حمزة متعمق أوي في الحوار؟!
قطب الآخر جبينه مجيبًا إياها بما في خاطره :
-يمكن علشان هي بتتكلم في حاجة انا بحبها؟
تحدثت رحمة بحماس شديد وهي تمسك بكفيه :
-بس يا بنت انتي اقعدي على جنب
هتف بها ساخرًا وهو يدفعها جنبًا فهو لن يخطئ نفس الخطأ الذي فعله مع سها وهو أنه أسرع في الارتباط بها بشكل رسمي فقط لأنه انبهر بذكائها في العمل، هو لا يشجع الارتباط الغير رسمي بالطبع لكن على الأقل لا يتسرع
تحدثت رحمة بسرعة موجهة حديثها إلى نور التي كانت تتحدث حديث سري بينها وبين براءة :
-مس نور هو كل قراءاتك كتب مش بتقرأي لحد على الفيس
نظرت إليها نور بإنتباه بعدما كانت تحدثها براءة عن انجرافها في الحديث بهذه الطريقة الغريبة مع رجلٍ غريب :