رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم حمزة متعجبًا شيئًا آخر عوضًا عن أنها فضّلت قراءة سلسلة هاري بوتر عن مشاهدتها كأفلام لكن لاحظ أنها تتلعثم كثيرًا في حديثها، لاحظ هذا من أول مقابلتين لها وفي المرتين كانت متوترة مرتبكة والتلعثم بالطبع متوقع
لكن الآن ورغم أنها تتحدث بتركيز وشغف إلىٰ أنها تتلعثم في بعض الحروف والكلمات وتعود وتنطقها مجددًا وكأنها تعاني رهاب إجتماعي أو مشاكل في التحاور مع الآخرين
تغاطى عن هذا الأمر متسائلًا وقد أُعجب بتفضيلها للقراءة على مشاهدتها كأفلام :
-قرأتي السلسلة كاملة!؟
آماءت نور مكملة معه في هذا النقاش الشيق من وجهة نظرها فما يجعلها تتحدث بطلاقة هي الكتب، وما شجعها أنها لا تجلس معه بمفرده بل أمام مرأي ومسمع من الجميع :
-قرأتها بس مترجمة وقرأت تحقيقات شارلوك هولمز بس مش السلسلة كلها وقرأت
صمتت قليلًا تحاول تذكر أسماء أخرى فقال حمزة وهو يدفع رحمة جانبًا حتى يجلس هو :
-قرأتي لمين تاني غير إحسان؟؟
-قرأت الحرافيش لنجيب محفوظ ودعاء الكروان لطه حسين، قرأت الكتاب وحضرت الفيلم الاتنين حويين…. حلوين رغم الإختلاف اللي بينهم، قرأت لعمر عبد الحميد بس بطلت علشان بيموت الناس وانا مش ناقصة كند… قصدي نكد
ضحك حمزة وهو يهز رأسه يمينًا ويسارًا ليس فقط على ما قالت بل على تلعثمها الواضح هذا لكنه لم يعلق حتى لا يحرجها بل قال :