رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي عشر 11 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-انت شاطر أوي يا حمزة إن شاء الله هتكون حاجة كبيرة في عالم المحاماة
ما ان أنهت حديثها حتى وضعت أمامه علبة مشروب فأخذها منها حمزة مهمهمًا :
خرجت سها متجهة إلى غرفة أخرى فوضع هو العلبة أمام مكتب زميله قائلًا :
-بقولك ايه خد دي مش عايزها ومش علشان حاجة في دماغك اللي بتلف شمال دي بس انا مش بحب النوع ده بقرف منه
نظر الآخر إلى العلبة هاتفًا بذهول :
-حد يقرف من البييسي
-انا يا عم بقرف منه مش بحبه، أشرب سيفين أو سبرايت ماشي بس بيبسي لأ وشوفلي الولد الجديد بتاع المشروبات ده يعملي النسكافيه بتاعي وقولوا بمياه بس مش بلبن
قلب الآخر عينيه هاتفًا بسخرية :
-لا مانجا بتحب ولا بيبسي بتحب ولا حتى الشاي والقهوة انتي بني آدم معقد علفكرة
ابتسم الآخر دون إجابة وبعد دقائق أتاه كوب النسكافيه الذي يحبه، شكر الفتى ثم نظر إلى الكوب وسرح قليلًا في يوم أمس عندما طلب نفس الشيء وسمع نفس الشيء أيضًا لكن اتضح أن هناك معقد آخر لا يفضّل ما يفضّله الآخرون مثله
حدث هذا عندما مدت له رحاب ابنة عمه المشروبات حتى يختار شيئًا لكنه لم يجد ما يفضّله فقال معتذرًا :
-انا عايز نسكافية يا رحاب مش بحب الشاي ولا القهوة
تحدثت رحاب بصوت مرتفع حتى تسمعها غادة من المطبخ :