رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ده ايه الكلام ده!! انا هحسدها من دلوقتي، قولى اسمها ايه؟ وشكلها؟؟ هى حد نعرفه!؟

وها قد أتت اللحظة، حمحم حمزة وكاد أن يختلق حجة حتى لا يخبرها وقد سبقته رحمة في الإفصاح عن هويتها إذ قالت بحماس :

-نور يا غادة، عايز يتجوز نور

وقف كريم بسرعة صافعًا رأسه رحمة بخفة ثم قال :

-يا بت انتي فتانة كده ليه؟! انتي عمرك ما تحفظي سر

لم تدرك غادة للوهلة الأولى من نور التي يقصدوها ولكن سرعان ما أدركت هويتها فأشارت إلى الخلف حيث الشقة التي تجلس بها نور مع بنات عمها :

-انتوا قصدكم على نور دي؟؟ انت بتهزر يا حمزة انت؟ عايز تتجوز البنت دي!!

اعتدل حمزة في جلسته إذ ضم ذراعيه إلى صدره متكيئًا على ظهر الاريكة ثم هتف بنبرة جادة :

-عجباني وعايز اخطبها

-لأ تعجبك حاجة وتخطبها وتتجوزها وتكمل باقي حياتك معاها حاجة تاني، دي مش شبهك خالص يا حمزة

-قصدك على المستوى ولا أي مش فاهم؟؟

-انا مش بتكلم على مستويات مادية وإنما مستويات تاني زي طريقة الكلام، التفكير، التعامل، دي تقريبًا مش بتتكلم مع حد، كل مرة بشوفها بتبقى ساكتة وبس ولو اتكلمت بيبقى كلامها سريع وملخبط تقريبًا عندها رهاب إجتماعي

رمقها الثلاثة بضيق لكلامها المسموم هذا، هذه هى غادة قلبها طيب ولكن لسانها يفلت بكلمات جارحة أحيانًا، وهذا عيب الإنسان وإلا ما وصاني الرسول وقال “امسك عليك لسانك فلا يلقى الناس في جهنم على انوفهم إلا من حصائد ألسنتهم”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سر تحت الجلباب الفصل الخامس 5 بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top