رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تحركت رحمة حتى تفتح الباب بينما تحدث حمزة بسرعة ما إن نطقت والدته باسم غادة :
-محدش يقول لغادة اني عايز اتقدم لنور لأحسن تقفش من الموضوع انا عارفها مش بتحب فرعنا الصعيدي ده، هتطلع فيها القطط الفطسانة
وبالتزامن مع حديثه فتحت رحمة الباب ثم قالت بسعادة غير مبالية بحمزة وما قال :
-غادة حمزة هيخطب
صفع حمزة جبينه ساببًا رحمة جهرًا بينما قال كريم ذاممًا شفتيه حتى يكتم ضحكاته :
-ده احنا هنصدع النهاردة من المشادة اللي هتحصل بينك انت وغادة
وولجت غادة رفقة ابنها الصغير لؤي والذي بدوره ركض على جده الذي رحب به بشدة ثم أخذه معه إلى المطبخ حتى يأتي له بقطعة شوكولاتة، ابتسمت غادة بتفاجئ لهذا الخبر إذ نظرت إلى حمزة ثم قالت وهى تضع الأكياس التي تحملها على جنب :
-هتخطب بجد؟! مين؟ اوعى تكون واحدة شبه سها، تبقى مبهور بيها وبعدها تقول مش عايز أكمل
حسنًا كلامها مقنع فكان مبهورًا بها كما هو مبهور بنور الآن ولكن شعور أن نور صعبة المنال يجعله متمسك بها وصوت داخلي يحسه على ألا يترك هذه الفتاة من بين يديه، ووجد نفسه يقول بتلقائية :
-لأ حاسس إنها مختلفة عن أي بنت شوفتها، حاسس إنها هتبقى نص ديني فعلًا