رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مال كريم قليلًا على حمزة ثم قال هامسًا :
-أومال لو عرف اني ناوي على جيد بس السنة دي هيعمل ايه
-هيربطك على السطح في عِز الشتاء
نطق بها حمزة بنفس النبرة الهامسة ليقول عثمان متنحًا عن همسهما المريب :
-بعد ما تخلص الإمتحانات هتبدأ تدريب في الشركة اللي انا بشتغل فيها انا اتوسطلك عند صاحب الشركة وهو وافق
ابتسمت ناهد ثانية على الأمر بينما رفع كريم إحدى حاجبيه متعجبًا موافقة صاحب الشركة على تدريب طالب لا يزال يدرس، خاصةً وان شركة الأدوية هذه مرموقة لا أحد يتعين بها بسهولة حتى يحصل على تدريب مجاني :
-واسطة ايه دي اللي تخليه يوافق كده على تدريب طالب واحد بس ولسه بيدرس، انت لو متجوز أخته مش هتاخد الواسطة دي
-ده على أساس اني فراش هناك؟! انا مدير قسم كامل، ثم انا موجود في الشركة دي من أيام والده وانا اللي علمته الشغل لحد ما مسك الشركة من بعد وفاة والده وهو بيعتبرني زي أخوه الكبير علشان كده وافق
فتح الكتاب مرة أخرى منهيًا الحوار :
-شد حيلك في الامتحانات، الشركة دي مش بتاخد موظفين أقل من امتياز الأربع سنين يعني انت معاك فرصة على طبق من دهب
رن جرس الباب فقالت ناهد وهى تتجه إلى المطبخ :