رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-طالعة لأبوها واعمامها طبعهم شديد
هتف بها عثمان وهو ينظر لابنه والذي قال بهدوء لا يدري لما ذكروا هذا الأمر وكأنه عيب :
-وهو دي حاجة وحشة؟؟
-لأ طبعًا حاجة كويسة هتبقى أم عارفة تربي عيالها كويس ومش هيطلعوا مدلعين
-يعني أفهم من كده إنكم موافقين؟؟
تساءل بها حمزة متوجسًا فقال عثمان وهو يسحب الكتاب من بين يدي كريم :
-انا معنديش مانع هبقى اقول لعمك محفوظ يكلم نسيبه وربنا يسهل
تبسم حمزة بإتساع ليضمه كريم بقوة مرددًا بسعادة لأخيه :
-مبارك يا عم العيال انا هحضر طقم من دلوقتي، على كده هنروح الصعيد نتقدملها هناك؟؟
قهقهت ناهد بخفوت ثم قالت :
-مش لما توافق وأهلها يوافقوا الأول
-هى تطول أصلًا تتجوز صنف تركي زي حمزة كده، دي هتموت عليك بشعرك ده اللي موقع نص بنات إسكندرية
ضحك حمزة بسخرية لما قاله كريم فهو لم يترك طريقة يتكلم بها معها إلا وقامت بصده، حمحم عثمان وهو ينظر إلى كريم متذكرًا ما الأمر الذي طلبه من أجله :
-كريم ايه أخبار الجامعة؟؟
اعتدل كريم في جلسته مواليًا انتباهه لوالده إذ قال :
-الحمد يا بابا
-شد حيلك انا عايز امتياز السنة دي، السنة اللي فاتت جبت جيد جدًا بس انا مضغطتش عليك علشان كنت عارف إنك كنت لسه تعبان