رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ايه يا ولية ده، فيه حد يخض حد كده؟!

قطب كريم جبينه قليلًا ضاحكة بخفة :

-حمزة مش ملاحظ اني أسلوبك سوقي شوية اليومين دول، حاسس إنك من العصافرة مش من ميامي

-من معاشرة المتهمين في المحاكم ما انا بنزل المحكمة كتير اليومين دول

اقتربت رحمة من حمزة وحاولت لمس خصلاته المرتبة بعناية فقال الآخر بتحذير وهو يمسك بيدها قبل أن تصل إلى شعره العزيز :

-عارفة لو خربتيه هولع فيكي

-ما تفكر تقصه شوية مش حاسس أنه طول بزيادة، خليني اقصه بالله عليك يا حمزة هعملك قَصة جنان

-طب وربنا اضربك اوعي كده

دفعها حمزة ناحية الفراش الآخر فسقطت عليه الأخرى تزامنًا مع قول كريم والذي اردف بصوت اختلط بالضحكات ولا يزال ممددًا على الفراش :

-عايزة تقصي شعره؟؟ ده يبلعك

ذمت الأخرى شفتيها بتذمر ثم قالت وهى تقف من فوق الفراش متجهة للخارج خلف حمزة حتى تعلم ما حكاية الزواج الذي نطق به منذ قليل :

-كلم بابا يا كريم عايزك

ونهض كريم بتكاسل من فوق الفراش يجر قدميه جرًا ناحية البهو حيث كان يجلس والده يقرأ كتاب علمي عن الكيمياء، يالا سخرية القدر فوالده تجاوز الخمسين ويقرأ في كتاب وهو بعد أسبوعين ستبدأ اختباراته ويعجز عن فتح كتاب

جلس إلى جانب أخيه والذي بدت عليه الحيرة وعلى الأرجح يختار جملة افتتاحية لإلقاء الخبر على والده، وبسرعة نطق نيابةً عنه يقصر المسافات ويمنع حمزة من التفكير في خطاب طويل عريض باللغة العربية الفصحى على الأرجح :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top