رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فارق يوسف بينهما ثم رن هو الجرس هاتفًا بحزم :
-والله ما وقت خناقكم ده، بابا رجع ولازم الموضوع ده يتحل النهاردة ونعرف بابا عمل كده ليه
-علشان خاف عليها تتقتل زي ما قتلوا العميد فياض ومراته وقلبوا عربيته على الطريق السريع
رمشت رقية بأهدابها مذهولة لما قال بينما هتف يوسف بنبرة مندهشة قائلًا :
-وانت عرفت ازاي؟!
-انا مع سفيان بقالي تلات أيام تقريبًا أكيد سألته عن اللي حصل وبابا هو صاحب فكرة اني عمر ورقية يسيبوا بعض مش سفيان ولا حتى عمر
انفتح الباب وقد تبسمت عبلة لرؤيتها لأبناءها الثلاثة، دعتهم بسرعة للدخول وقد لفت نظرها ما تحمله رقية :
-تعالوا يلا بابا رجع سلموا عليه
أخذت الكعكة من رقية دون أن تعلم ما هى وقد تركتها رقية لها ببال مشغول بما قاله يونس، دلفت عبلة كاشفة عن الكعكة لتقول بإندهاش :
-انتي اشتريتي تورتة؟! بس انتي نزلتي اشتريتها بالبجامة؟؟
ولجت رقية للداخل حيث كان يجلس والدها في البهو شارد الذهن ولكن عندما أبصر أبنائه تصنع البسمة منحيًا أفكاره بعيدًا، وقف من على مقعد الاريكة مرحِبًا بهم :
-ايه مفيش حمدًا على السلامة ده انا بقالي أسبوع وأكتر برا البيت