رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

واجابتها الأخرى وهى تختبئ خلف الباب نظرًا لما ترتديه وأيضًا هى لا تريد التصادم مع يوسف، لم تُعِّد حديثًا مناسبًا بعد :

-مع السلامة ابقي تعالي تاني

ختمت حديثها وأغلقت الباب بينما عقد يوسف حاجبيه لإختبائها هذا وهو من كان يظن أنه سيراها بعد هروبها في المشفى، الآن باتت تفضل لعبة الاختفاء ولكنه لن ينصاع طويلًا خلف هذا، هو ليس من مفضلي المراوغة بل يفضل الطرق المباشرة، ولكن أيضًا عليه إعطاء بعض المساحة لخجلها

نظر إلى رقية مشيرًا بعينيه إلى ما تحمل ثم قال :

-بابا رجع من ربع ساعة وسأل عليكي، ايه اللي في إيدك ده بقى؟؟

واجابته الأخرى بإختصار شديد فلا تريد أن تحرق المفاجأة :

-دي هدية، هو يونس رجع؟!

نطق بها بهدوء وهو يصعد خلفها الدرج إلى الطابق الرابع حيث شقتهم، وقد أبصروا يونس يقف على الباب وكان على وشك رن الجرس، ولكنه تراجع عندما أبصر اخويه قادمين من الأسفل، ورقية تحمل شيئًا كبيرًا بين يديها :

-انتوا كنتوا فين؟!

نظرت رقية إلى يوسف بعدما استقرت أمام الباب بجانب يونس والذي أعاد سؤاله مرة أخرى فقالت بهدوء ساخر :

-هنكون فين يعني بالبجايم دي، في الديسكو

حدق بها يونس ببسمة مستفزة لها ثم قال :

-معنديش مزاج ولا طاقة اني اهزر بصراحة افوق وأروقلك يا رقية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب الصادق الفصل الثالث 3 بقلم الوردة النارية – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top