رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ختمت حديثها مشيرة إلى اسوارة على شكل كرات خرزية سوداء تزين معصم رقية، ورفعت الأخرى رأسها إليها هاتفة بدراما مازحة :
-بس خلاص تأكدت إنك مش من ضمن البشر ولا حتى من ضمن البنات، فيه واحدة تقول للإكسسوارات لأ؟!
-والمكياج برضو
اتسعت أعين رقية بصدمة فقالت براءة بنبرة ضاحكة :
-رقية بلاش تتصدمي كتير هى كده فعلًا، لما يجي عيد ميلادها بنحتاروا نجيبوا ليها ايه علشان هى كائن معقد مفيش حاجة منطقية بتحبها
-طب الإكسسوارات أذواق فعلًا بغض النظر عن اني عمري ما شوفت واحدة ترفض الإكسسوارات بكل أنواعها، طب المكياج عمرك ما حطيتي مكياج في حياتك؟!
رفعت نور منكبيها هاتفة ببساطة :
-لأ حطيت وانا عيلة كنت بحب المكياج، بس لما كبرت لأ مبقتش اطيقه على وشي خاصةً أنه حرام تتطلعي متبرجة، بس تعرفي حتى لو مش حرام مش هطلع وانا حاطة مكياج ولا حتى كريم البشرة، علشان انا بشرتي دهنية وبعرق كتير، أي حاجة بحطها همسحها تلقائيًا لما امسح وشي من العرق، وحتى لو في البيت احنا بيتنا موقع زيارة دائم وكل شوية حد يخبط مش معقول هحط مكياج واقابل الناس بيه
حدقت رقية في وجه نور ذو البذور الطفيفة وتعجبت عدم وضعها لكريم رغم أن وجهها يقول عكس هذا :