رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-ايه ده بقى مطلعتش زي الفيديو!؟
هتفت بها بتذمر وهى تشير إلى الكريمة فقالت نور بقلة حيلة وعلى ثغرها ابتسامة بسيطة :
-هو بيطلع كده كل مرة مهما عملتي، تقريبًا السر في الكيس نفسه مش في قَصة الكيس، كملي كملي وخلي بالك علشان الكريمة لو باظت مش همسحها علشان بعدها شكلها هيبوظ، يا إلا تجيبي اعملها انا
-لأ هعملها انا
هتفت بها رقية بإصرار وهى تكمل الرسم بالكريمة على سطح الكعكة، تزامنًا مع دخول براءة إلى المطبخ قائلة :
-الدنيا بتولع برا وانتوا بتعملوا كيكة؟!
أجابتها رقية وهى منهمكة في التركيز على ما تفعل :
-قصدك على خناقة بيت عمي عثمان؟! بصراحة حاسة اني العمارة كلها اتحسدت انتوا في الأول، وبعدها بيتنا احنا واهو بيت عمي عثمان، ومن كام يوم اتنين اتطلقوا في الدور السابع بعد ما دبوا خناقة كبيرة ويا عالم الدور الجاي على مين
تابعت نور الحديث بصمت معتاد منها، بينما استندت براءة على رخامة المطبخ قائلة :
-العجيب انهم بيتخانقوا بقالهم ربع ساعة وانا مسمعتش ولا كلمة، مع اني الشقة لازقة في الشقة بس موصلتش كلمة واحدة واضحة غير صوت مدام ناهد وهى بتنادي على غادة